هذه الأيام التي نمرّ بها تحمل معنى مختلفًا…
هذه الأيام التي نمرّ بها تحمل معنى مختلفًا…
أيام نرى فيها ثمار الصبر الطويل، ونلمس فيها حقيقة أن التضحيات لا تذهب سدى، وأن الأمل حين يسكن القلوب لا ينكسر مهما طال الطريق.
هي أيام نستعيد فيها تاريخ شعبٍ وقف في وجه كل ظلم، وواجه المحن بثباتٍ لا يلين، حتى وصل إلى لحظة التحرير التي أثبتت أن الأرض لا يحررها إلا أهلها، وأن الوطن حين يُحب بصدق يعود حرًا مهما تعاقبت العتمة.
نتذكر الشهداء الذين كانوا جسور هذه اللحظة، ونتذكر صمود أهلنا الذين احتملوا الوجع ورفعوا راية الوطن رغم الجراح، كما نتذكر كل يدٍ ساهمت في بقاء سوريا واقفة، قوية، عصيّة على الانكسار.
اليوم، ومع تحرير سوريا، يزداد شعورنا بالمسؤولية تجاه حمايتها، ورعاية جراحها، وبناء ما هدمه الزمن. فالحرية ليست نهاية الطريق، بل بدايته… بداية صفحة جديدة نكتب فيها مستقبلًا يليق بتضحيات من رحلوا وصبر من بقوا.
اللهم اجعل أيام سوريا القادمة خيرًا وسلامًا، واحفظ أهلها، واجمعهم دائمًا على الوحدة والعدل والطمأنينة.
#ردع_العدوان
#مؤسسة_شباب_سوريا_الأحرار

