الأرض لنا، نحن أصحابها وأبناؤها ..
الأرض لنا، نحن أصحابها وأبناؤها ..
ما زالت مخالب الحقد الطائفي تنغرز في صدورنا، ولا نزال حتى اليوم نحصد ثمار سنوات طويلة مما زرعه الأسد وابنه الفار في نفوس هذه الفئة الموالية.
فجأةً تراهم ينقضّون على إخوةٍ لهم، ويفجّرون في وجوههم أطناناً من حقدٍ دفين
لا سامح الله كلَّ معتدٍ أثيم يسعى لإضرام النار في هذه الأرض
دفعنا لأجلها آلاف الشهداء، وسنبقى هنا حراساً على العرين، نحمي الوطن ونبذل الدماء دفاعاً عنه
