في مثل هذا اليوم…

في مثل هذا اليوم… ومنذ سنة كاملة،
نهض خمسة من خيرة شبابنا ليكتبوا الشرارة الأولى لمعركة ردع العدوان…
ليُسطّروا بدمائهم الطاهرة أولى آيات النصر، ويثبتوا أن طريق الحرية يبدأ من قلب التضحية.

لم يكونوا شبابًا عاديين…
كانوا حماةً… ورماةً… وفرسانًا حملوا قلوبهم على أكفّهم، وانطلقوا نحو الهدف المنشود ثابتين كالجبال، حتى شاء الله لهم الارتقاء في المكان والزمان الذين اختارهما لهم.

🌿

 شهداؤنا الخمسة الذين حملوا راية المجد:

الشهيد أحمد عوض السليمان

الشهيد أمجد أيمن أسود

الشهيد بلال غياث الشيخ

الشهيد محمد أحمد الحسين

الشهيد محمد عبد السلام خلوف

كانوا شرارةً أشعلت نارًا أحرقت عدواً جبانًا، ومن بعدها انفجر فجرُ حريةٍ ساطع، وارتفع شعبٌ أثقلته الجراح نحو أفق أوسع.

سيكتب التاريخ أسماءهم بحروفٍ لا تزول…
وسنبقى ما حيينا مدينين لهم، ولأرواحهم، وللدم الذي فتح باب النصر.

رحمكم الله وجعل الفردوس مثواكم

مؤسسة شباب سوريا الأحرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *